كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
يعني الرياحَ التي تنشرُ السَّحابَ للمطرِ نَشْراً، وهي الليِّنَةُ التي يُرسِلُها اللهُ نَشْراً بين يدَي رحمتهِ، وَقِيْلَ: العاصفاتُ الملائكة تعصِفُ بأرواحِ الناس؛ أي تذهبُ بها، وَقِيْلَ: الناشراتُ الملائكة أيضاً؛ لأنَّها تنشرُ الصحائفَ بأمرِ الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى