تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وعرصات القيامة حالات، والرب تعالى يخبر عن هذه الحالة تارة، وعن هذه الحالة تارة ؛ ليدل على شدّة الأهوال والزلازل يومئذ. ولهذا يقول بعد كل فصل من هذا الكلام :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾
﴿ وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ﴾