كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قُوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلاَلٍ وَعُيُونٍ﴾ ؛ أي في ظِلالِ الأشجار وقصور الدُّرِّ وعيون جاريةٍ تجري بالماءِ والخمر واللَّبن والعسلِ، ﴿وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ﴾ ؛ يقال لَهم :﴿كُلُواْ﴾ ؛ من ثِمار الجنَّة، ﴿وَاشْرَبُواْ﴾ ؛ من شرابها، ﴿هَنِيـئاً بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ ؛ أي سَليماً من الآفاتِ بما كنتم تعمَلون الطاعاتِ في الدُّنيا، ﴿إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ ؛ أي هكذا نجزِي الْمُحسِنين على إحسانِهم.
ثم يقالُ لكفار مكَّة :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً﴾ ؛ في الدُّنيا إلى منتهَى آجالكم، ﴿إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ﴾ ؛ أي مُشرِكون باللهِ، ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾.
ثم يقالُ لكفار مكَّة :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ * كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً﴾ ؛ في الدُّنيا إلى منتهَى آجالكم، ﴿إِنَّكُمْ مُّجْرِمُونَ﴾ ؛ أي مُشرِكون باللهِ، ﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾.