الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿كُلُواْ﴾ : معمولاً لقولٍ، ذلك القولُ منصوبٌ على الحالِ من الضميرِ المستكنِّ في الظرفِ أي : كائِنْين في ظلال، مَقُولاً لهم ذلك، وكذلك ﴿كُلُواْ وَتَمَتَّعُواْ قَلِيلاً﴾ فإنْ كان ذلك مقولاً لهم في الدنيا فواضحٌ، وإن كان مَقولاً في الآخرة فيكون تذكيراً بحالِهم أي : هم أحِقَّاءُ بأَنْ يُقال لهم في دنياهم كذا. ومثله :
أي : هم أهلٌ أَنْ يَدَّعَى لهم بذلك.
| إخْوَتي لا تَبْعَدُوا أبداً | وبَلَى واللَّهِ قد بَعِدُوا |