اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿فِي ظِلاَلٍ﴾. هذه قراءة العامة.
والأعمش والزهري وطلحة(١) والأعرج :«ظُلَل » جمع ظلة، يعني في الجنة. وتقدم في «يونس »(٢) مثل لها.
قوله :﴿كُلُواْ﴾. معمولاً لقول ذلك المنصوب على الحال من الضمير المستكن في الظرف، أي كائنين في ظلال مقولاً لهم : وكذلك كلوا وتمتعوا قليلاً، فإن كان ذلك مقولاً لهم في الدنيا فواضح، وإن كان مقولاً في الآخرة فيكون تذكيراً بحالهم، أي حقاً بأن يقال لهم في دنياهم كذا ؛ ومثله قوله :[ المديد ]
٥٠٦٦- إخوتِي لا تَبعَدُوا أبَداًوبَلَى، واللَّهِ قَدْ بَعِدوا(٣)
أي هم أهل إن دعا لهم بذلك.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٢٢، والبحر المحيط ٨/٤٠٠، والدر المصون ٦/٤٦٠..
٢ آية ٥٦..
٣ البيت لفاطمة بنت الأحجم الخزاعية. ينظر الحماسة ١/٣٨٣، والمغني ١/٢١٠، والكشاف ٤/٦٨٢، والدر المصون ٦/٤٦٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى