لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
اليومَ تشربون على ذِكْره. . وغداً تشربون على شهوده، اليوم تشربون بكاسات الصفاء وغداً تشربون بكاسات الولاء.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: [ ذكر في التفسير : أن المتقين دائماً في ظلال الأشجار، وقصور الدرِّ مع الأبرار، وعيون جارية وأنهار، وألوانٍ من الفاكهة والثمار.. من كل ما يريدون من المِلك الجبَّار. ويقال لهم في الجنة : كلوا من ثمار الجنات، واشربوا شراباً سليماً من الآفات. ﴿بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الطاعات. ﴿كَذَلِكَ نَجْزْي الْمُحْسِنِينَ﴾ من الكرامات. قيل : كلوا واشربوا ﴿هَنِيئَا﴾ : لا تبعة عليكم من جهة الخصومات، ولا أذيَّة في المأكولات والمشروبات.
وقيل : الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.
وقيل : الهنيء الذي لا تَبِعَةَ فيه على صاحبه، ولا أَذِيَّةَ فيه من مكروهٍ لغيره.