الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ( كلوا واشربوا، هنيئا بما كنتم تعملون )
أي : يقال لهم ذلك، أي كلوا من الفواكه، واشربوا [ من ] (١) العيون هنيئا [ بما كنتم تعملون ] (٢)
لا تكدير عليكم، ولا تنغيص (٣) في ذلك جزاء لكم بأعمالكم الصالحات (٤) في الدنيا وطاعتكم (٥).
وقيل معناه (٦) : هنيئا، لا تموتون (٧).
١ - زيادة من أ، ث..
٢ - زيادة من أ..
٣ - أ: ولا تنغيص عليكم. ث: ولا تنقيص. والتنغيص من النغص وهو كدر العيش، وقد نَغِصَ الرجل نَغَصاً: لم تتم له هناءته. قال: الليث: "وأكثره بالتشديد: نُغِّصَ تنغيصاً". أنظر اللسان: (نغص)..
٤ - أ، ث: الصالحة..
٥ - انظر جامع البيان ٢٩/٢٤٤..
٦ - أ: معنى..
٧ - أ: لا يموتون وفي الدر ٨/٣٨٨ عن عكرمة قال في هذه الآية "لا موت"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى