لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿كلوا واشربوا﴾ أي ويقال لهم كلوا واشربوا، وهذا القول يحتمل أن يكون من جهة الله تعالى بلا واسطة، وما أعظمها من نعمة أو يكون من جهة الملائكة على سبيل الإكرام ﴿هنيئاً﴾ أي خالص اللّذة لا يشوبه تنغيص ﴿بما كنتم تعملون﴾ أي في الدنيا من
الطاعات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى