تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤٤ : وقوله تعالى :﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ فسمّى المتقي محسنا لأنه بدأ بذكر المتقين، وذكر ما أعدّ لهم، ثم أخبر أنهم جزوا ذلك بإحسانهم، فيكون فيه دلالة على أن الاتقاء متى ذكر على الانفراد يقتضي إتيان المحاسن والاتقاء عن المهالك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى