أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كلوا وتمتعوا﴾ : أي في هذه الحياة الدنيا.

المعنى :


قوله تعالى ﴿كلوا وتمتعوا قليلا إنكم مجرمون﴾. هذا قول الله تعالى لمشركي قريش وكفارها يهددهم الرب تبارك وتعالى ناعيا عليهم إجرامهم حتى يحين وقتهم وقد حان حيث أعلمهم أنهم لا يتمتعون إلا قليلا وقد أهلكوا في بدر.
الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء بذكر ما أعد الله تعالى لأوليائه المؤمنين المتقين المحسنين.
٢- بيان نعيم أهل التقوى والإحسان وفضلهما أي فضل التقوى والإِحسان.
٣- صدق القرآن في أخباره إذ وعيد الله لأكابر مجرمي مكة نفذ بعد اقل من خمس سنوات.
٤- من دخل مسجدا وأهله يصلون فليدخل معهم في صلاتهم وإن كان قد صلى حتى لا يكون غيره راكعا وهو غير راكع وقد جاء في الصحيح هذا المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى