تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
هو مثل نظيره المذكور ثانياً في هذه السورة.
ويزيد على ذلك بأن له ارتباطاً خاصاً بجملة ﴿كُلوا وتمتعوا قليلاً﴾ [المرسلات: ٤٦] لما في { تمتّعوا قليلاً من الكناية عن ترقب سوء عاقبة لهم فيقع قوله :{ ويل يومئذٍ للمكذبين } موقع البيان لتلك الكناية، أي كلوا وتمتعوا قليلاً الآن وويل لكم يوم القيامة.
ويزيد على ذلك بأن له ارتباطاً خاصاً بجملة ﴿كُلوا وتمتعوا قليلاً﴾ [المرسلات: ٤٦] لما في { تمتّعوا قليلاً من الكناية عن ترقب سوء عاقبة لهم فيقع قوله :{ ويل يومئذٍ للمكذبين } موقع البيان لتلك الكناية، أي كلوا وتمتعوا قليلاً الآن وويل لكم يوم القيامة.