تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
في ختام السورة التي هدّدت الكافرين، وقدّمت عدة فقرات تحدثت عن أهوال القيامة وهلاك الظالمين، وخلق الإنسان، ومشاهد الكون، وألون العذاب في جهنم للكافرين، وتستعرض هنا نعيم المتقين، وما يتمتعون به من الظلال والفواكه، وألوان التكريم والنعيم.
ثم نعت على الكفار استكبارهم وعنادهم، وإذا لم يؤمنوا بالقرآن مع نصوع حجّته، ووضوح بيانه، فبأي كلام بعده يصدّقون ؟
٤٩- ويل يومئذ للمكذبين.
أي : بأوامر الله نواهيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى