أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فالملقيات ذكرا﴾ : أي فالملائكة تلقى بالوحي على الأنبياء للتذكير به.

المعنى :


الهداية :من الهداية :
١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٢- لله تعالى أن يقسم بما يشاء من خلقه وليس للعبد أن يقسم بغير خالقه عز وجل.
٣- علامات القيامة وظاهرة الانقلاب الكوني العام وهي انطماس ضوء النجوم وانفراج السماء ونسف الجبال.
٤- الوعيد الشديد بالويل الذي هو واد في جهنم تستغيث جهنم من حره للمكذبين بما يجب التصديق به من أركان الإِيمان الستة، والوعد والوعيد الإِلهيين.
والملقيات ذكرا عذرا أو نذرا وهي الملائكة تلقى بالوحي على من اصطفى الله تعالى من عباده للإعذار والإنذار أي تعذر أناسا وتنذر آخرين هذا هو القسم والقسم هو الله والمقسم عليه هو قوله جل ذكره ﴿إن ما توعدون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى