تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ أبالباطل الذي هو كاسمه، لا يقوم عليه شبهة فضلا عن الدليل ؟ أم بكلام كل مشرك كذاب أفاك مبين ؟.
فليس بعد النور المبين إلا دياجى الظلمات، ولا بعد الصدق الذي قامت الأدلة والبراهين على صدقه إلا الكذب الصراح والإفك المبين(١)، الذي لا يليق إلا بمن يناسبه.
فتبا لهم ما أعماهم ! وويحا لهم ما أخسرهم وأشقاهم !
نسأل الله العفو والعافية [ إنه جواد كريم. تمت ].
١ - في ب: الذي قامت عليه الأدلة والبراهين القاطعة إلا الإفك الصراح والكذب المبين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى