تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( عذرا أو نذرا ) وقرئ :" عذرا " (١) بتسكين الذال. قال الفراء : إعذارا أو إنذارا. وقيل : للإعذار والإنذار. وقال الحسن : ليقيم عذره [ على خلقه ](٢) بإقامة الحجة عليهم، وأنه عذبهم حين استحقوا العذاب بإنكارهم بعد إقامة الحجج. والعذر ظهور معنى يوضع اللوم عن الإنسان، وهذا الحد في حق الخلق، فأما في حق الله فلا. ونصب " عذرا " على أنه بدل من قوله :" ذكرا " وكأنه قال : فالملقيات عذرا أو نذرا.
١ - انظر النشر في القراءات العشر (٢ /٢١٥ -٢١٧ )..
٢ - في ((الأصل، ك)) : مختلفة، و هو خطأ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى