معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿عذراً أو نذراً﴾ أي للإعذار والإنذار، وقرأ الحسن ﴿عذراً﴾ بضم الذال واختلف فيه عن أبي بكر عن عاصم، وقراءة العامة بسكونها، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وحفص ﴿نذراً﴾ ساكنة الذال وقرأ الباقون بضمها، ومن سكن قال : لأنهما في موضع مصدرين بمعنى الإنذار والإعذار، وليسا بجمع فينقلا إلى ها هنا أقسام ذكرها على قوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى