التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله ﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ منصوبان على أنهما بدل اشتمال من قوله ﴿ذكرا﴾ أو مفعول لأجله.
أى : أن الملائكة يلقون وحى الله - تعالى - إلى أنبيائه، لإِزالة أعذار المعتذرين عن الإِيمان، حتى لا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، ولإِنذار الكافرين والفاسقين، حتى يقلعوا عن كفرهم وفسوقهم.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل﴾ قال صاحب الكشاف : فإن قلت ما العذر والنذر، وبماذا انتصبا ؟ قلت : هما مصدران من أعذر إذا محا الإِساءة، ومن أنذر إذا خوف على فعل كالكفر والنكر، ويجوز أن يكون جمع عذير، بمعنى المعذرة، وجمع نذير بمعنى الإِنذار.. وأما انتصابهما فعلى البدل من ذكرا.. أو على المفعول له..
أى : أن الملائكة يلقون وحى الله - تعالى - إلى أنبيائه، لإِزالة أعذار المعتذرين عن الإِيمان، حتى لا يقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير، ولإِنذار الكافرين والفاسقين، حتى يقلعوا عن كفرهم وفسوقهم.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - ﴿رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى الله حُجَّةٌ بَعْدَ الرسل﴾ قال صاحب الكشاف : فإن قلت ما العذر والنذر، وبماذا انتصبا ؟ قلت : هما مصدران من أعذر إذا محا الإِساءة، ومن أنذر إذا خوف على فعل كالكفر والنكر، ويجوز أن يكون جمع عذير، بمعنى المعذرة، وجمع نذير بمعنى الإِنذار.. وأما انتصابهما فعلى البدل من ذكرا.. أو على المفعول له..