بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ يعني : أنزل الوحي عذراً من الله تعالى من الظلم، أو نذراً لخلقه من عذابه. قرأ حمزة، والكسائي، وأبو عمرو، وعاصم في رواية حفص، بضم العين وجزم الذال، أو نذراً بضم النون وجزم الذال. والباقون بضم الحرفين في كليهما، فمعناهما إنذار، وهو جمع نذر يعني : لإنذار. ومن قرأ بالجزم فمعناه كذلك، وهو للتخفيف، وإنما نصب عذراً أو نذراً، لأنهما مفعولاً لهما فمعناه ﴿فالملقيات ذِكْراً﴾ للإعذار والإنذار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى