زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عُذْراً أَوْ نُذْراً﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم ﴿عُذْرا﴾ خفيفا ﴿أو نذرا﴾ مثقلا. وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وحفص، وخلف ﴿عذرا أو نذرا﴾ خفيفتان. قال الفراء : وهو مصدر، مثقلا كان أو مخففا. ونصبه على معنى : أرسلت بما أرسلت به إعذارا من الله وإنذارا. وقال الزجاج : المعنى : فالملقيات عذرا أو نذرا. ويجوز أن يكون المعنى : فالملقيات ذكرا للإعذار والإنذار. وهذه المذكورات مجرورات بالقسم.