تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿عُذْراً﴾ لله من جوره وظلمه ﴿أَوْ نُذْراً﴾ لخلقه من عَذَابه وَيُقَال عذرا حَلَالا أَو نذرا حَرَامًا وَيُقَال عذرا أمرا أَو نذرا نهيا وَيُقَال عذرا وَعدا أَو نذرا وعيداً أقسم بِهَذِهِ الْأَشْيَاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى