الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( عذرا او نذرا )
أي تلقي (١) الوحي (٢) إلى الرسل إعذارا من الله لخلقه [ وإنذارا ] (٣) منه لهم، اقله قتادة وغيره (٤).
١ - ث: تلقى..
٢ - أ: وحي الله..
٣ - : او انذارا، ث: لواندارا. والترجيح من جامع البيان ٢٩/٢٣٢..
٤ - انظر المصدر السابق ٢٩/٢٣٢-٣٣. والغريب لابن قتيبة: ٥٠٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى