تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنما توعدون لواقع ) إلى هذا الموضع كان قسما. وقوله :( إنما توعدون لواقع ) عليه وقع القسم. وقيل : إن الله تعالى أقسم بهذه الأشياء، [ و ] له أن يقسم بما شاء من خلقه. وقيل : في الآيات إضمار، ومعناه : ورب المرسلات عرفا، ورب العاصفات. . . إلى آخره، فيكون قد أقسم بنفسه.