اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِعٌ﴾. هذا جوابُ القسم، وقوله :«والمُرسَلاتِ » وما بعده معطوف عليه، وليس قسماً مستقلاً، لما تقدم في أول الكتاب، لوقوع الفاء هنا عاطفة ؛ لأنها لا تكون للقسم، و«ما » موصولة بمعنى «الذي » هي اسم إن و«تُوعَدُون » صلتها، والعائد محذوف، أي إن الذي توعدونه، و«لواقع » خبرها، وكان من حق «إن » أن تكون منفصلة عن «ما » الموصولة، ولكنهم كتبوها متصلة بها.

فصل في الموعود به


إنما توعدون من أمر القيامة لواقع بكم ونازل عليكم ثم لذكره علامات القيامة بعده.
وقال الكلبي : المراد أن كل ما توعدون به من الخير والشَّر لواقع بكم(١).
١ ينظر القرطبي (١٩/١٠٢)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى