صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن ما توعدون لواقع﴾ أي إن الذي توعدون به من قيام الساعة لواقع لا محالة ! وهو جواب القسم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى