الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :( إنما توعدون لواقع )
يعني أن البعث والجزاء وجميع ما أخبر الله، كائن (١) واقع [ و حادث ] (٢) لا محالة. و ( إنما ) هو جواب القسم المتقدم (٣).
يعني أن البعث والجزاء وجميع ما أخبر الله، كائن (١) واقع [ و حادث ] (٢) لا محالة. و ( إنما ) هو جواب القسم المتقدم (٣).
١ - ث: ما أخبر الله أنه كائن..
٢ - م: وحادثة..
٣ - انظر معاني الأخفش ٢/٧٢٤ وفيه أن الجواب ﴿إنما توعدون لواقع﴾. وكذا هو في معاني الزجاج ٥/٢٦٥-٦٦ وإعراب النحاس ٥/١١٤ والمحرر ١٦/١٩٧ وتفسير القرطبي ١٩/١٥٦..
٢ - م: وحادثة..
٣ - انظر معاني الأخفش ٢/٧٢٤ وفيه أن الجواب ﴿إنما توعدون لواقع﴾. وكذا هو في معاني الزجاج ٥/٢٦٥-٦٦ وإعراب النحاس ٥/١١٤ والمحرر ١٦/١٩٧ وتفسير القرطبي ١٩/١٥٦..