تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٧ : وقوله تعالى :﴿إنما توعدون لواقع﴾ فهذا موضع[ جواب ](١) القسم بما ذكر من المرسلات إلى آخرها.
ثم كان الموعود، هو البعث، فمعناه : أن الذي يوعدون به من البعث لكائن على الجزاء والعقاب ؛ فتأويله : إن ما توعدون به من العذاب لنازل بكم. فتكون الآية في قوم، علم الله تعالى أنهم لا يؤمنون.
١ ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى