أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿لَوَاقِعٌ﴾ ﴿إِنَّمَا﴾
(٧) - أَفْسَمَ تَعَالَى بِجَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ عَلَى أَنَّ مَا وَعَدَ بِهِ الخَلْقَ مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، وَالبَعْثِ، وَالحَشْرِ، وَالحِسَابِ، وَالعِقَابِ.. كُلُّهُ كَائِنٌ لاَ مَحَالَةَ. (وَهَذَا جَوَابُ القَسَمِ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى