الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ﴾ :" النجومُ " مرتفعةٌ بفعلٍ مضمرٍ يُفَسِّره ما بعده عند البصريين غيرَ الأخفشِ، وبالابتداء عند الكوفيين والأخفشِ. وفي جواب " إذا " قولان : أحدُهما محذوفٌ تقديرُه :/ فإذا طُمِسَت النجومُ وَقَعَ ما تُوْعَدون، لدلالةِ قولِه :" إنَّ ما تُوْعَدُوْن لَواقعٌ "، أو بَانَ الأمرُ.
والثاني : أنَّه ﴿لأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ﴾ على إضمارِ القولِ، أي : يُقال : لأيِّ يومٍ، فالفعلُ في الحقيقةِ هو الجوابُ. وقيل : الجوابُ :" ويلٌ يومئذٍ " نقله مكي، وهو غَلَطٌ ؛ لأنَّه لو كان جواباً لَزِمَتْه الفاءُ لكونِه جملةً اسميةً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى