البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فإذا النجوم طمست﴾ : أي أذهب نورها فاستوت مع جرم السماء، أو عبر عن إلحاق ذواتها بالطمس، وهو انتثارها وانكدارها، أو أذهب نورها ثم انتثرت ممحوقة النور.
وقرأ عمرو بن ميمون : طمست، فرجت، بشد الميم والراء ؛ والجمهور : بخفهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى