البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
فرجت الشيء : فتحته فانفرج، قال الراجز :
الفارجو باب الأمير المبهم
﴿وإذا السماء فرجت﴾ : أي صار فيها فروج بانفطار.
وقرأ عمرو بن ميمون : طمست، فرجت، بشد الميم والراء ؛ والجمهور : بخفهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى