تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ﴾ أي : إذا صاروا يوم القيامة إلى ما أوعدهم الله من السَّجن والعذاب المهين. وقد تقدم الكلام على قوله :﴿وَيْلٌ﴾ بما أغنى عن إعادته، وأن المراد من ذلك(١) الهلاك والدمار، كما يقال : ويل لفلان. وكما جاء في المسند والسنن من رواية بَهْز بن حكيم بن معاوية بن حَيَدة، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول الله ﷺ :" ويل للذي يُحَدِّث فيكذب، ليضحِكَ الناس، ويل له، ويل له " (٢).
١ - (٢) في أ: "ذلك أنه"..
٢ - (٣) المسند (٥/٥، ٧) وسنن أبي داود برقم (٤٩٩٠) وسنن الترمذي برقم (٢٣١٥) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٥٥)..
٢ - (٣) المسند (٥/٥، ٧) وسنن أبي داود برقم (٤٩٩٠) وسنن الترمذي برقم (٢٣١٥) وسنن النسائي الكبرى برقم (١١٦٥٥)..