تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا﴾ الدالة على الحق، و[ على ] صدق ما جاءت به رسله، كذبها وعاندها، و ﴿قَالَ﴾ هذه ﴿أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ أي : من ترهات المتقدمين، وأخبار الأمم الغابرين، ليس من عند الله تكبرا وعنادا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى