تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لَمحجوبون : لمطرودون عن أبواب الكرامة.
أما ما تدّعون من أنكم تكونون مقرّبين إلى الله يوم القيامة، فهو وهمٌ باطل، فأنتم مطرودون من رحمة الله، ومحجوبون عنه بسبب معاصيكم وجحودكم. وكما قال تعالى :﴿وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ الله وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القيامة وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [آل عمران: ٧٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى