الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
- ثم قال تعالى :( ( ثم ) (١) إنهم عن لصالوا الجحيم )
أي لواردوه (٢) مع [ حجبهم ] (٣) عن النظر إلى الله.
١ ساقط من أ..
٢ أ، ث: لواردوها. وقد قال الفراء: "الجحيم ذَكَرٌ... فإذا رأيته في الشعر مؤنثا فإنما لأنهم نَوَوْا به النار بعينها". المذكر والمؤنث: ٩٣-٩٤..
٣ م: حجبتهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى