تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦ : وقوله تعالى :﴿ثم إنهم لصالوا الجحيم﴾ فمن صرف الحجب إلى الدنيا فهو يقول : ثم إنهم يصلون الجحيم بعد ما عبدوا غير الله تعالى، وانحجبوا(١) عن عبادته. ومن صرف التأويل إلى أمر الآخرة فهو يقول : إنهم يصلون الجحيم بعد ما ظهر فيهم من أثر الحجاب من سواد الوجوه وإعطاء الكتاب بشمالهم ومن وراء ظهورهم.
١ في الأصل وم: وحجبوا..