نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان هذا أمراً عظيماً، زاد(١) في تعظيمه بقوله :﴿وما﴾ أي وأي شيء ﴿أدراك﴾ أي جعلك دارياً وإن بالغت في الفحص ﴿ما علّيون﴾ فإن وصفه لا تسعه(٢) العقول ويلزمه لعلوه فضاء مطلق واتساع مبين.
١ من ظ و م، وفي الأصل: زاده..
٢ من ظ و م، وفي الأصل: لا تصفه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى