البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ثم وصف عليين بأنه ﴿كتاب مرقوم﴾ فيه جميع أعمال الأبرار.
وإذا كان مكاناً فاختلفوا في تعيينه اختلافاً مضطرباً رغبنا عن ذكره.
وإعراب ﴿لفي عليين﴾، و ﴿كتاب مرقوم﴾ كإعراب ﴿لفي سجين﴾، و ﴿كتاب مرقوم﴾.
وقال ابن عطية : و ﴿كتاب مرقوم﴾ في هذه الآية خبر إن والظرف ملغى. انتهى.
هذا كما قال في ﴿لفي سجين﴾، وقد رددنا عليه ذلك وهذا مثله.
وإذا كان مكاناً فاختلفوا في تعيينه اختلافاً مضطرباً رغبنا عن ذكره.
وإعراب ﴿لفي عليين﴾، و ﴿كتاب مرقوم﴾ كإعراب ﴿لفي سجين﴾، و ﴿كتاب مرقوم﴾.
وقال ابن عطية : و ﴿كتاب مرقوم﴾ في هذه الآية خبر إن والظرف ملغى. انتهى.
هذا كما قال في ﴿لفي سجين﴾، وقد رددنا عليه ذلك وهذا مثله.