فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم فسره سبحانه بقوله ﴿كتاب مرقوم﴾ أي مسطور، وقيل مكتوب فيه أعمالهم أو ما أعد لهم في الآخرة من الكرامة، وهذا التفسير الإلهي يغني عن تفاسير الخلق، قال الخطيب مكتوب فيه أن فلانا آمن من النار، رقما يا له من رقم ما أبهاه وأجمله.
والكلام في هذا كالكلام المتقدم في قوله ﴿وما أدراك ما سجين﴾ إلخ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى