بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَشْهَدُهُ المقربون﴾ يعني : يشهد على ذلك الكتاب سبعة أملاك من مقربي أهل كل سماء وقال بعضهم : الكتاب أراد به الروح والأعمال يعني : يرفع روحه وأعماله إلى عليين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى