تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢١ : وقوله تعالى :﴿يشهده المقربون﴾ فذكر شهود المقربين في كتاب الأبرار، ولم يذكر شهودهم عند ذكر كتاب الفجار ؛ فجائز أن يكون شهودهم على التعظيم بعلمه والدعاء له وغير ذلك.
وقيل :﴿المقربون﴾ هم مقربو أهل كل السماء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى