جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿عَلَى الأرائك يَنظُرُونَ * تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النّعِيمِ * يُسْقَوْنَ مِن رّحِيقٍ مّخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾.
يعني تعالى ذكره بقوله : عَلى الارَائِكِ يَنْظُرُونَ : على السرر في الحِجال، من اللؤلؤ والياقوت، ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم، والحَبْرة في الجنان.
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحرث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله : عَلى الأرَائِكِ قال : من اللؤلؤ والياقوت.
قال : ثنا أبو كريب، قال : حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حُصَين، عن مجاهد، عن ابن عباس الأَرَائِكِ : السّرُر في الحَجال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى