تيسير الكريم الرحمن — السعدي عن الكتاب ﴿تَعْرِفُ﴾ أيها الناظر إليهم ﴿فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ أي : بهاء النعيم(١) ونضارته ورونقه، فإن توالي اللذة والسرور(٢) يكسب الوجه نورًا وحسنًا وبهجة. ١ - في ب: أي بهاءه..٢ - في ب: فإن توالي اللذات والمسرات والأفراح..