محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿يسقون من رحيق﴾ أي خمر إلا أنه خص بالخالص الذي لا غش فيه كما قال حسان(١)
يسقون من ورد البريص(٢) عليهمبردى يصفق بالرحيق السلسل
ومنه قولهم مسك رحيق لا غش فيه وحسب رحيق لا شوب فيه.
وقوله تعالى ﴿مختوم﴾ أي ختم على أوانيه تكريما له لصيانته عن أن تمسه الأيدي على ما جرت به العادة من ختم ما يكرم ويصان
١ البريص نهر بدمشق نهر آخر بدمشق وقوله (بردى) أي ماء بردى ويصفق أي يمزج والرحيق الخمر البيضاء والسلسل الينة السهلة الدخول في الحلق وذلك من قصيدته التي مطلعها
أسألت رسم الدار أم لم تسأل؟بين الجوابي فالبضيع فحومل
شرح البرقوقي ص ٣٠٧..

٢ انظر الصفحة رقم ١٠٨ من الجزء الثلاثين (طبعة الحلبي الثانية)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى