المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و «الرحيق » : الخمر الصافية، ومه قول حسان :[ الكامل ]
و ﴿مختوم﴾، يحتمل أن يختم على كؤوسه التي يشرب بهما تهمماً وتنظيفاً، والأظهر أنه مختوم شرابه بالرائحة المسكينة حسبما فسر قوله تعالى :﴿ختامه مسك﴾
| يسقون من ورد البريص عليهم | بردى يصفق بالرحيق السلسل(١) |
١ سبق الاستشهاد بهذا البيت في أكثر من موضع في هذا التفسير، وقد قاله حسان بن ثابت في قصيدة يمدح بها أولاد جفنه ملوك الشام، وهو في الديوان، واللسان، والطبري، والقرطبي، والبحر المحيط في أكثر من موضع، ويصفق: يخلط ويمظج، أو يحول من إناء إلى آخر ليصفو، والبريص: نهر بدمشق، وكذلك بردى. والسلسل: السهل السائغ في حلوقهم..