الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( يسقون من رحيق مختوم )
أي : من خمر [ صرف لا ] (١) غش فيه (٢).
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد : الرحيق : الخمر. وهو قول الحسنـ [ و ] (٣) قاله ابن مسعود (٤).
وقال أهل اللغة : الرحيق [ صفو ] (٥) الخمر.
وقال أبو عبيدة :( الرحيق ) (٦) الخلص من الشراب (٧).
وقال ابن مسعود : مختوم : أي مخلوط (٨).
١ م: صرف ولا..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ساقط من م..
٤ انظر: أقوال المفسرين في جامع البيان ٣٠/١٠٥-١٠٦ وتفسير ابن كثير ٤/٥١٩ وهو قول الجمهور في تفسير الماوردي ٤/٤٢١ وزاد المسير ٩/٥٨..
٥ م: ث صفر..
٦ تكررت في ث..
٧ انظر: مجاز أبي عبيدة ٢/٢٨٨ ولفظه: "الرحيق: الذي ليس فيه غش، رحيق معرق من مسلك أو خمر" وانظر: زاد المسير ٩/٥٩..
٨ انظر: جامع البيان ٣٠/١٠٦ والدر ٨/٤٥١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى