اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿عَلَى الناس﴾. فيه أوجه :
أحدها : أنَّه متعلق ب «اكتالوا »، و«على » و«من » «يتعاقبان » هنا.
قال الفراء : يقال : اكتلتُ على النَّاسِ : اسْتوفَيْتُ مِنهُمْ، واكْتلتُ مِنهُمْ : أخذتُ مَا عَليْهِمْ.
وقيل :«على » بمعنى اكتل على ومنه بمعنى، والأول أوضح.
وقيل :«على » يتعلق ب «يستوفون ».
قال الزمخشري(١) «لما كان اكتيالهم لا يضرهم، ويتحامل فيه عليهم أبدل«على » مكان «من » للدلالة على ذلك، ويجوز أن يتعلق ب «يستوفون » وقدَّم المفعول على الفعل لإفادة الخصوصية، أي : يستوفون على الناس خاصَّة، فأمَّا أنفسهم فيستوفون لها. وهو حسن.
أحدها : أنَّه متعلق ب «اكتالوا »، و«على » و«من » «يتعاقبان » هنا.
قال الفراء : يقال : اكتلتُ على النَّاسِ : اسْتوفَيْتُ مِنهُمْ، واكْتلتُ مِنهُمْ : أخذتُ مَا عَليْهِمْ.
وقيل :«على » بمعنى اكتل على ومنه بمعنى، والأول أوضح.
وقيل :«على » يتعلق ب «يستوفون ».
قال الزمخشري(١) «لما كان اكتيالهم لا يضرهم، ويتحامل فيه عليهم أبدل«على » مكان «من » للدلالة على ذلك، ويجوز أن يتعلق ب «يستوفون » وقدَّم المفعول على الفعل لإفادة الخصوصية، أي : يستوفون على الناس خاصَّة، فأمَّا أنفسهم فيستوفون لها. وهو حسن.
١ ينظر: الكشاف ٤/٧١٩..