المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقد بين تعالى أن التطفيف إنما أراد به أمر الوزن والكيل، و ﴿اكتالوا على الناس﴾(١) معناه : قبضوا منهم
١ قال الفراء في (معاني القرآن): "(وإذا كالوهم أو وزنوهم )، الهاء في موضع نصب، تقول: قد كلتك طعاما كثيرا، وكلتني مثله، تريد: كلت لي، وكلت لك، وسمعت أعرابية تقول: إذا صدر الناس أتينا التاجر، فيكيلنا المد والمدين إلى الموسم المقبل، فهذا شاهد وهو من كلام أهل الحجاز ومن جاورهم من قيس"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى