تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ﴾ صباحًا أو مساء ﴿انْقَلَبُوا فَكِهِينَ﴾ أي : مسرورين مغتبطين(١)، وهذا من أعظم(٢)  ما يكون من الاغترار، أنهم جمعوا بين غاية الإساءة والأمن(٣)  في الدنيا، حتى كأنهم قد جاءهم كتاب من الله وعهد، أنهم من أهل السعادة،
١ - كذا في ب، وفي أ: مغبوطين..
٢ - في ب: وهذا أشد..
٣ - في ب: مع الأمن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى