السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿على الأرائك﴾ أي : الأسرة العالية ﴿ينظرون﴾ إليهم كيف يعذبون في النار ويرفعون أصواتهم بالويل والثبور ويلعن بعضهم بعضاً.
تنبيه : ينظرون حال من يضحكون، أي : يضحكون ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من الهوان. وقال كعب : بين الجنة والنار كوى، إذا أراد المؤمن أن ينظر إلى عدوّ له كان في الدنيا اطلع عليه من تلك الكوى كما قال تعالى :﴿فاطلع فرآه في سواء الجحيم﴾ [الصافات: ٥٥] فإذا اطلعوا من الجنة على أعدائهم وهم يعذبون في النار ضحكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى