روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿عَلَى الارائك يَنظُرُونَ﴾ حال من فاعل يضحكون أي يضحكون منهم ناظرين إليهم وإلى ما هم فيه من سوء الحال وقيل يفتح للكفار باب إلى الجنة فيقال لهم هلم هلم فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم يفعل ذلك مراراً حتى أن أحدهم يقال له هلم فما يأتي من إياسه ويضحك المؤمنون منهم وتعقب بأن قوله تعالى :﴿هَلْ ثُوّبَ الكفار مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ﴾ يأباه فإنه صريح في أن ضحك المؤمنين منهم جزاء لضحكهم منهم في الدنيا فلا بد من المجانسة والمشاكلة حتماً والحق أنه لا أباه كما لا يخفى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى